Pope Shenoda

منتدى افا شنوده
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اثنان ماتا من أجلى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mena Alex
Administrator
Administrator
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 337
العمر : 33
ربنا معاك : 722
رصيدك فى بنك البابا : 21491
تاريخ التسجيل : 26/07/2008

مُساهمةموضوع: اثنان ماتا من أجلى   الأربعاء أبريل 29, 2009 8:18 am



bounce
إثنان ماتا لأجلي


في صباح ليلة عاصفة، وقفت على الشاطئ، عند سفينة قد غرقت تلك الليلة ، وسألت أحد البحارة الواقفين على الشاطئ عن عدد الذين ماتوا غرقى، فإذا به يسألني:"هل سلمت حياتك للرب يسوع؟"، فابتسمت لهذا السؤال الحلو وقلت: "اشكر الرب يسوع مخلِّصي". وبعد أن تصافحنا بفرح، سألته عن قصة تسليم حياته للرب يسوع فقال:
منذ خمس سنوات وأنقذ الرب جسدي من الغرق، وأنقذ نفسي من بحيرة النار . اثنان ماتا لأجلي: الرب يسوع مات لأجلي منذ ألفى عام وزميلي يوسف مات لأجلي منذ سنوات في ليلة زوابع مثل الليلة الماضية اصطدمت سفينتنا بصخرة قريبة من الشاطئ فأطلقنا المدافع لطلب النجدة، وجاء إلينا قارب النجاة. فأنزلنا النساء والأطفال ورجع بهم القارب. وجاء مرة ثانية واخذ باقي ركاب السفينة ... وعرفنا أن عدداً من البحارة سيغرقون، لأن القارب في المرة الثالثة لا يمكن أن يأخذ جميع البحارة، وستغرق السفينة بالذين يبقون عليها. فألقينا قرعة لنعرف من هم الذين يبقون، وكانت قرعتي أن أبقى على السفينة !.. أحاط بي الرعب من الدينونة الأبدية ، وظهرت أمامي خطاياي الكثيرة ...
كان زميلي يوسف قد تكلم معي مرات كثيرة عن خلاص نفسي، لكني كنت اضحك وأذهب وراء شهواتي. نظرت إليه وهو واقف بجانبي فرأيته مبتسماً وعلى وجهه نور عجيب .
جاء القارب ونزل فيه الذين كانت قرعتهم النجاة، واحداً بعد الآخر، إلى أن جاء دور زميلي يوسف، ولكنه لم ينزل ودفعني إلى القارب قائلاً: "اذهب أنت مكاني وقابلني في السماء عند الرب يسوع. إن كنت تموت الآن ستذهب للعذاب، لكني ذاهب لأفرح بالرب يسوع".
اتجه القارب إلى شاطئ النجاة، وغاصت السفينة في أعماق الماء، ويوسف صديقي المحبوب فيها .. قد مات لأجلي!
عندما كانت السفينة آخذة في الغرق تعهدت أن تكون حياتي ملكاً للرب يسوع الذي امتلك قبل صديقي يوسف. وفي الأيام التالية كان منظر صديقي يوسف أمام عيني دائماً، وعلى وجهه الابتسامة الهادئة. وعندما جاء زملاء السوء وشرب الخمر ليأخذوني معهم كنت أقول لهم: "لا أستطيع أن اذهب معكم صديقي يوسف مات ليفتح أمامي السماء. لا يمكن أن يكون موت عزيزي يوسف بدون فائدة".
اشتريت الكتاب المقدس، وطلبت من الرب يسوع أن ينير الطريق أمامي، وابتدأت ادرس العهد الجديد، فلما قرأت إصحاحات 5و6و7 من إنجيل متى، وجدت كل الكلمات تدينني وقلت: "لا فائدة أنا لا انفع للسماء!" .. لكن صديقي يوسف كان قد أوصاني أن أقابله في السماء عند الرب يسوع. ويوسف صديقي المحبوب يعرف خطاياي الكثيرة، فهل يدخل الأشرار السماء؟ وعندما قرأت عن اللصين المصلوبين مع الرب يسوع طلبت قائلاً: "يا ربي يسوع، أنا خاطئ مثل أي لص، سامحني، خلّصني، اغسلني بدمك الطاهر".

ثم قرأت كلمات الرب يسوع: "الحق أقول لك انك اليوم تكون معي في الفردوس" (لوقا43:23)، فكانت كجواب من الرب يسوع لي وركعت شاكراً للرب، وفرح قلبي بالخلاص. عرفت بالتأكيد إن الرب يسوع أحبني ومات لأجلي. دمه غسل خطاياي، والآن تنتظرني أفراح وأمجاد السماء.
أنقذني صديقي يوسف من الموت غرقاً، وكان موته إشارة إلى موت الرب يسوع بدلاً عني، وعن قريب يأتي الرب يسوع على سحاب المجد، ويكمل فرحي وسأرى معه صديقي يوسف متمتعاً بالمجد.

هذه قصة البحار، وأنت يا عزيزي، هل نلت الخلاص من الخطية؟ إن الرب يسوع يدعوك الآن. "وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله" (يوحنا 12:1)
cyclops
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اثنان ماتا من أجلى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Pope Shenoda :: المنتديات المسيحية :: منتدي القصص والتأملات الروحية-
انتقل الى: